الأحد، 26 أكتوبر 2014
أنت أيها الإنسان ..
أيها الإنسان.. أيها المارد الجبّار.. الثائر المناضل المقاتل الشرس في هذا الكون الشاسع المترامي الأطراف أنت صانع الأمجاد والبطولات والإنتصارات .. الأفراح والمآسي .. الهزائم والإنتكاسات والإنكسارات .
لقد صارعت كل مجاهل الحياة ومفاصلها بعشوائيتها وعبثيتها وتغلبت عليها في الكثير من الأوقات والأحايين فأنت من أعطيت لتلك التفاصيل قيمتها وأبعادها ..
لك تقرع الطبول والأجراس اليوم وغداً.. لك ترفع القبعات وتنحني الهامات ..
قاطنوا السماء وسكانها المتوارين عنك خجلاً وحياءً لربما يحسدوك على صراعك وكفاحك اليومي المتعاقب المتجدد ويرمقونك بنظرات الغيرة والإعجاب وحتى الإكبار والإجلال .. بينما هم في روتينهم السرمدي الممل السقيم .. وكيف لا ..؟؟
وأنت هو كبيرهم وكبير سادتهم ورافع رايات خلودهم ..إن وجدت ..!!
فتلك الألهة في حكمتها وعبثيتها لن تتجرأ على فعل ولو جزء قليل او يسير مما فعلته وتفعله وتصنعه وتخلقه وتعلّقه على جبين التاريخ والجغرافيا .. ومن يتجرأ غير الإنسان .. إنه إله الجرأة
فمن يمتلك الجرأة والشجاعة والإقدام والجنون وحتى العشق سواك أيها الإنسان .. أنت هو الماضي والحاضر والمستقبل بكل تفاصيله وأبعاده وتعقيداته وتناقضاته المضحكة المبكية .
من دمك ودموعك وعرق جبينك وصراخك والآمك وتوسلاتك وإستغاثاتك صنعت وأعطيت للحياة معناها وعبقها كما أعطيتها ألقها وأنبعاثاتها .. أما تلك الألهة العتيقة فمن أين لها بالدماء حتى تستحي وتخجل .. فهي لمّا تلبي نداءً أو تطعم جائعاً أو تكسي عرياناً بل أنت من يتصدى لكل تلك البطولات والمسؤوليات .. رغم وعودها الفارغة بتلبية الدعاء والنداء ... أما الدموع فلم ولن تعرفها أبداً لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
فيك تجلت وتبعثرت الخطى ومنك إنبثقت الأحلام والتجليات والرغبات بحلوها ومرها بخبثها وحياءها ..
غضبك وحبك وعشقك وشغفك وأنانيتك .. تواضعك وتسامحك سلبيتك وإيجابيتك من أعطت للأشياء انطباعاتها وانعكاساتها وحتى تجلياتها .
أنت يا سيدي هو المقدس والسامي والعالي والمتعالي .. أنت من يعلو ولا يعلى عليه فلا مقدس او مبجّل او سامي ولا حتى قدير إلا أنت وحدك لا أحد سواك .
فالمقارنة بينك وبين أي شيء دونك من مقدس وسرمدي ولا نهائي هو هراء .. فقط مجرد هراء ..
فأنت بداية النهاية ونهاية البداية .. فلا مستحيل يثنيك عن عزمك وإرادتك فأنت من هو فعّال لما يريد ... أما تلك التصورات والروايات والحكايا والغيبيات التي تدّعي ولطالما إدعت وتشدقت بما ليست هي عليه فتلك لعمري من سخريات الأقدار وعظائم الأمور .
فتلك المقدسات التي لطالما حاولت تثبيط عزيمتك وإرادتك وتجميد فكرك وعقلك وإبداعاتك وإنطلاقة خيالاتك لهي من أكبر اللعنات والمصيبات والإنتكاسات التي حلت وألمّت بعالمك وأعاقت طموحاتك ونضالاتك وصراعاتك المستمرة لتحقيق ما هو أفضل وآسمى للبشرية والإنسانية .
كم من بني جنسك فتكت به وأذلته وأعاقة تقدمه ووأدت طموحاته وأحلامه وتطلعاته الخلاقة .. تباً لكِ أيتها المقدسات الحمقاء ..
فالجمود والتردي والخزي والعار والإنكسار والإمتهان هو بالإنصياع والتبعية لتلك المقدسات والغيبيات وذاك الجموح الصبياني الذي حاول ويحاول القضاء على أمجادك وإبداعاتك وصراعاتك ..
فلا تقف يا صديقي عند تلك الإنتكاسات والإرهاصات والتقلصات ..!!
لتبقى دائماً منارة الوجود الحي النابض وجوهر قبسها وشعلتها .. لا تلقي بالاً لكل ما يقوّض عزيمتك وأحلامك وجموحك وجرأتك وتفردك .
ولتعلم علم اليقين أنك أيها الإنسان موجود هنا ودائماً لخدمة أخيك الإنسان بالحب والعلم والعمل الجاد والأخلاق .. وهذا ما يميزك ويعطيك التفرد عن جميع قاطني هذا الكون ما خفي منها وما ظهر ..؟؟
فدموعك وصراخك والآمك هي التضحية والأضحية الأثمن في هذا الوجود والتي يجب تقديسها وتبجيلها .. أما ما عداها فهو الوهم والسراب .. لا شيء سوى السراب .
فأنت من ينفع ويصنع ويبدع وينعش الأمال والأحلام ويلبّي النداءات والإستغاثات وليست السماء بأبطالها وشخوصها الخجولين المتباكين على ضعفهم وعجزهم وخزيهم والعار الذي يكلل رؤوسهم .
فكن كبيراً وعلى قدر التحدي والمسؤولية .. فأنت لا يليق بك إلا أن تكون الكبير ..
يقال أن السماء قالت كلمتها منذ القدم في ذلك الزمان العتيق الخجول المتباكي ..!!
ولكن لحظة من فضلكم ... أنت من يجب أن يقول كلمته الأن وغداً وفي كل الأواقيت والعصور والأزمنة فلتكن نبراساً ومشعلاً يقتدي به كل البشر والألهة المتثاقلة الخجولة والمنطوية على ذاتها والتي مازالت تقبع في قمقمها وخوابيها البائسة المظلمة .بأخلاقك وتضحياتك ونضالاتك وتماهيك وإحساسك وتعاطفك مع أخيك الإنسان ..
فلتتمزق وتتناثر في هذا الوجود بكل حب وشغف من أجل سعادة وخير ومستقبل الإنسان والأجيال القادمة الى مستقبلنا وحاضرنا وتاريخنا المعاصر .. فأنت هو من يقول ويفعل ..!!
كن كما تحب وتشتهي وترغب .. وتريد .. ولكن كن كبيراً ومعطاءً ومقداماً حتى تبتعد قدر الإمكان عن التردي والخزي والإنحطاط والدونية التي خُطت ورُسمت لك وأريد لك أن توضع فيها وتكون في جنباتها وفناءها ..
أنفض عنك غبار الماضي العتيق بأضاليله وهزياناته وحماقاته .. وأنطلق الى الحرية والتحرر وأصنع أمجاد البشرية وقواميسها لتزلزل عروش السماء وتعلمها المجد والبطولة .. والتضحية والإنتصار والإبهار بعد أن إعتادت الهزيمة والسلبية .. واللامبالاة والإنكسار .
بقلم المحامي : إيهاب ابراهيم - www.facebook.com/ihab.ibrahem.54
www.twitter.com/ihab_1975
e.mail:ihab_1975@hotmail.com
gmail:ihabibrahem1975@gmail.com
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
لقد صارعت كل مجاهل الحياة ومفاصلها بعشوائيتها وعبثيتها وتغلبت عليها في الكثير من الأوقات والأحايين فأنت من أعطيت لتلك التفاصيل قيمتها وأبعادها ..
لك تقرع الطبول والأجراس اليوم وغداً.. لك ترفع القبعات وتنحني الهامات ..
قاطنوا السماء وسكانها المتوارين عنك خجلاً وحياءً لربما يحسدوك على صراعك وكفاحك اليومي المتعاقب المتجدد ويرمقونك بنظرات الغيرة والإعجاب وحتى الإكبار والإجلال .. بينما هم في روتينهم السرمدي الممل السقيم .. وكيف لا ..؟؟
وأنت هو كبيرهم وكبير سادتهم ورافع رايات خلودهم ..إن وجدت ..!!
فتلك الألهة في حكمتها وعبثيتها لن تتجرأ على فعل ولو جزء قليل او يسير مما فعلته وتفعله وتصنعه وتخلقه وتعلّقه على جبين التاريخ والجغرافيا .. ومن يتجرأ غير الإنسان .. إنه إله الجرأة
فمن يمتلك الجرأة والشجاعة والإقدام والجنون وحتى العشق سواك أيها الإنسان .. أنت هو الماضي والحاضر والمستقبل بكل تفاصيله وأبعاده وتعقيداته وتناقضاته المضحكة المبكية .
من دمك ودموعك وعرق جبينك وصراخك والآمك وتوسلاتك وإستغاثاتك صنعت وأعطيت للحياة معناها وعبقها كما أعطيتها ألقها وأنبعاثاتها .. أما تلك الألهة العتيقة فمن أين لها بالدماء حتى تستحي وتخجل .. فهي لمّا تلبي نداءً أو تطعم جائعاً أو تكسي عرياناً بل أنت من يتصدى لكل تلك البطولات والمسؤوليات .. رغم وعودها الفارغة بتلبية الدعاء والنداء ... أما الدموع فلم ولن تعرفها أبداً لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
فيك تجلت وتبعثرت الخطى ومنك إنبثقت الأحلام والتجليات والرغبات بحلوها ومرها بخبثها وحياءها ..
غضبك وحبك وعشقك وشغفك وأنانيتك .. تواضعك وتسامحك سلبيتك وإيجابيتك من أعطت للأشياء انطباعاتها وانعكاساتها وحتى تجلياتها .
أنت يا سيدي هو المقدس والسامي والعالي والمتعالي .. أنت من يعلو ولا يعلى عليه فلا مقدس او مبجّل او سامي ولا حتى قدير إلا أنت وحدك لا أحد سواك .
فالمقارنة بينك وبين أي شيء دونك من مقدس وسرمدي ولا نهائي هو هراء .. فقط مجرد هراء ..
فأنت بداية النهاية ونهاية البداية .. فلا مستحيل يثنيك عن عزمك وإرادتك فأنت من هو فعّال لما يريد ... أما تلك التصورات والروايات والحكايا والغيبيات التي تدّعي ولطالما إدعت وتشدقت بما ليست هي عليه فتلك لعمري من سخريات الأقدار وعظائم الأمور .
فتلك المقدسات التي لطالما حاولت تثبيط عزيمتك وإرادتك وتجميد فكرك وعقلك وإبداعاتك وإنطلاقة خيالاتك لهي من أكبر اللعنات والمصيبات والإنتكاسات التي حلت وألمّت بعالمك وأعاقت طموحاتك ونضالاتك وصراعاتك المستمرة لتحقيق ما هو أفضل وآسمى للبشرية والإنسانية .
كم من بني جنسك فتكت به وأذلته وأعاقة تقدمه ووأدت طموحاته وأحلامه وتطلعاته الخلاقة .. تباً لكِ أيتها المقدسات الحمقاء ..
فالجمود والتردي والخزي والعار والإنكسار والإمتهان هو بالإنصياع والتبعية لتلك المقدسات والغيبيات وذاك الجموح الصبياني الذي حاول ويحاول القضاء على أمجادك وإبداعاتك وصراعاتك ..
فلا تقف يا صديقي عند تلك الإنتكاسات والإرهاصات والتقلصات ..!!
لتبقى دائماً منارة الوجود الحي النابض وجوهر قبسها وشعلتها .. لا تلقي بالاً لكل ما يقوّض عزيمتك وأحلامك وجموحك وجرأتك وتفردك .
ولتعلم علم اليقين أنك أيها الإنسان موجود هنا ودائماً لخدمة أخيك الإنسان بالحب والعلم والعمل الجاد والأخلاق .. وهذا ما يميزك ويعطيك التفرد عن جميع قاطني هذا الكون ما خفي منها وما ظهر ..؟؟
فدموعك وصراخك والآمك هي التضحية والأضحية الأثمن في هذا الوجود والتي يجب تقديسها وتبجيلها .. أما ما عداها فهو الوهم والسراب .. لا شيء سوى السراب .
فأنت من ينفع ويصنع ويبدع وينعش الأمال والأحلام ويلبّي النداءات والإستغاثات وليست السماء بأبطالها وشخوصها الخجولين المتباكين على ضعفهم وعجزهم وخزيهم والعار الذي يكلل رؤوسهم .
فكن كبيراً وعلى قدر التحدي والمسؤولية .. فأنت لا يليق بك إلا أن تكون الكبير ..
يقال أن السماء قالت كلمتها منذ القدم في ذلك الزمان العتيق الخجول المتباكي ..!!
ولكن لحظة من فضلكم ... أنت من يجب أن يقول كلمته الأن وغداً وفي كل الأواقيت والعصور والأزمنة فلتكن نبراساً ومشعلاً يقتدي به كل البشر والألهة المتثاقلة الخجولة والمنطوية على ذاتها والتي مازالت تقبع في قمقمها وخوابيها البائسة المظلمة .بأخلاقك وتضحياتك ونضالاتك وتماهيك وإحساسك وتعاطفك مع أخيك الإنسان ..
فلتتمزق وتتناثر في هذا الوجود بكل حب وشغف من أجل سعادة وخير ومستقبل الإنسان والأجيال القادمة الى مستقبلنا وحاضرنا وتاريخنا المعاصر .. فأنت هو من يقول ويفعل ..!!
كن كما تحب وتشتهي وترغب .. وتريد .. ولكن كن كبيراً ومعطاءً ومقداماً حتى تبتعد قدر الإمكان عن التردي والخزي والإنحطاط والدونية التي خُطت ورُسمت لك وأريد لك أن توضع فيها وتكون في جنباتها وفناءها ..
أنفض عنك غبار الماضي العتيق بأضاليله وهزياناته وحماقاته .. وأنطلق الى الحرية والتحرر وأصنع أمجاد البشرية وقواميسها لتزلزل عروش السماء وتعلمها المجد والبطولة .. والتضحية والإنتصار والإبهار بعد أن إعتادت الهزيمة والسلبية .. واللامبالاة والإنكسار .
بقلم المحامي : إيهاب ابراهيم - www.facebook.com/ihab.ibrahem.54
www.twitter.com/ihab_1975
e.mail:ihab_1975@hotmail.com
gmail:ihabibrahem1975@gmail.com
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
الجمعة، 24 أكتوبر 2014
أحقاً ..هكذا يكون الإبتلاء ..!!
اذا كان الله لا يبتلي إلا من يحبهم ... فعلينا رفع الصوت عالياً في وجهه لنقول : نحن لا نريد هذه المحبة ..!!
فلتبتلي من تكرههم .. وانا أوكد لك باننا لن نستشيط غيظاً ولن نزعل ...
يا اخي كرهنا ومنيتك على حالك ..
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
فلتبتلي من تكرههم .. وانا أوكد لك باننا لن نستشيط غيظاً ولن نزعل ...
يا اخي كرهنا ومنيتك على حالك ..
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
العلمانية هي الحل
( فالشريعة توصي بأن يتطهر كل شيء تقريباً بالدم . ولا غفران إلا بسفك #الدم ) العبرانيين 22\9
لماذا كل هذا الإصرار على سفك الدماء حتى من قبل الشرائع الدينية وآلهتها .. ألا تجيدون إلا لغة الدماء ..
وبعد هذا علينا أن لا نستغرب ممارساة الإنسان المتدين والتي تدعو الى العنف والتفرقة والإقصاء والإرهاب ..؟؟
#العلمانية هي الحل
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
لماذا كل هذا الإصرار على سفك الدماء حتى من قبل الشرائع الدينية وآلهتها .. ألا تجيدون إلا لغة الدماء ..
وبعد هذا علينا أن لا نستغرب ممارساة الإنسان المتدين والتي تدعو الى العنف والتفرقة والإقصاء والإرهاب ..؟؟
#العلمانية هي الحل
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
غريزة القطيع... تناديكم فلا تُصغو..!!
في عالمنا هذا ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين ورغم التقدم الهائل في وسائل الإتصال والتقانة والعلوم بكافة أشكالها ومسمياتها وما حصل من قفزات هائلة في مجال علوم الفضاء والذرة وتقنيات النانو تكنولوجي والطب والهندسة الوراثية وسبر أغوار الفضاء وصولاً الى المريخ وزحل ... مازالت مجتمعاتنا العربية والشرقية تعاني من آفة العصر برأيي ألا وهي غريزة القطيع .
فعلى الرغم من تطور الحياة الإنسانية وإنتقالها من حياة الغابات والكهوف الى الإستقرار والحياة المدنية بكل أبعادها وتطور مفاهيم الحرية وإحترام الشخصية الفردية للإنسان وتمايزها عن غيرها كنتيجة لتطور العقل البشري والعلوم الإنسانية وما تبعها من نشوء للملكية الخاصة من ملكية شخصية وأدبية وفكرية .. فلا زال أغلبية أفراد مجتمعاتنا الشرقية والإسلامية تحديداً تعاني من هذه الظاهرة السلبية في تسلطها على حياة الفرد والمجتمع ..!!
لقد ساهمت عدة عوامل وأسباب في إستمرار تغلغل هذه الظاهرة السلبية بكافة أبعادها وممارساتها على الصعيد الفردي والعام في المجتمع ومنها ..
الثقافة الدينية المؤدلجة التي نشأ في جنباتها الأفراد فالتعاليم الدينية التي تم تلقينها للبشر في أيام حياتهم الأولى صنعت منهم وحولتهم الى مجرد أرقام في بوتقة واحدة فتم تكريس مفهوم من خلالها أن من يشذ عنها يعتبر مخطىء ويتم الحكم عليه وكأنه مخالف للطبيعة والمجتمع رغم ما قد يحمله هذا الشخص من أفكار تنويرية للمجتمع والناس ..
فغاب مع هذه الظاهرة إعمال العقل والفكر في الكثير من الأمور التي تعد من تكوين الشخصية الفردية للإنسان وحقه في أن يكون متفرداً ومتميزاً عن غالبية أقرانه لتتجلى بذلك ظواهر كالإعتماد على القدر والغيبية في الحكم والتحكم بشؤون الناس وأمور حياتهم .
لتأتي بعدها التربية المنزلية في الأسرة لتكمل تشكيل ظاهرة غريزة القطيع عبر تلقين الأفراد في صغرهم وقبل أن تكتمل عندهم ملكة الوعي والإدراك وحرية الإختيار والتمييز.. بين ما يرغبونه وما يود المجتمع أن يتقمصونه ..عبر أحكام وسلوكيات تمنع الفرد من ممارسات عديدة بحجة أنها معيبة أو مخجلة أو أنها مخالفة للأعراف والتقاليد المتبعة والمتوارثة في المجتمع عبر اللاوعي الجمعي ويتم بذلك قتل روح الأبداع والمبادرة لدى الشخصية الناشئة في وعي الشخص وشيئاً فشيئاً تخبو الأفكار الإبداعية في لا وعي الإنسان بشكل تدريجي .
فكل تصرف أو كلام يخرج عن ما هو مألوف أو متعارف عليه هو إما عيب أو حرام وبالتالي فهو مرفوض ومشجوب لأنه لا ينطبق أو يتوافق مع ما نشأنا وتربينا عليه وبهذا وبدون أدنى شك نقوم بزرع غريزة القطيع في لا وعي الفرد ليبقى رقماً من مجموعة أرقام همها هو أن تراقب سلوكها وفكرها بحيث أنه لا يتجرأ على الخروج عما هو متعارف عليه حتى لو كان هذا المألوف متخلف وسلوك غير متمدن ..
وبتعاقب سنوات العمر يتحول الشخص الذي يحمل بذرة الإبداع فينا الى مجرد نسخة فوتوكوبي عن أجياله السابقة بالمقارنة مع أبناء جيله من مجتمعات غربية أخرى في نمط التفكير والسلوك الإنساني ويعتقد بأنه على صواب وما عداه هو الخطأ أو مخالف للطبيعة والحضارة البشرية .؟!
وتواصل هذه الظاهرة زحفها وتوغلها في كافة الميادين فعلى صعيد المحاكمة العقلية نلاحظ بأن السواد الأعظم من الناس تطلق حكماً على شخص ما أو ظاهرة ما بشكل غرائزي وأنفعالي ومن دون أدنى محاكمة عقلية لنتاج ذلك الشخص وجوهر أفكاره ومدى مساهمتها في إغناء وإثراء الحياة العامة سواء على صعيد المستوى الفكري أو الإجتماعي أو السياسي والإقتصادي ..
فعندما يطرح شخص ما يستخدم عقله لفكر إصلاحي عبر برامج عمل على صعيد السياسة والمجتمع يسعى من ورائها لتطوير وضع المجتمع والإنسان تتصدى له الأغلبية وتتعالى الأبواق بأصواتها الناشزة من كل حدب وصوب لتصب لعناتها على هذا الشخص من قبل أن تتعمق في جوهر طروحاته لترى أهي منتجة أم لا وهذا لكون الأغلبية لم تعتد أو تمارس في سلوكها وفكرها حرية الإعتقاد وإحترام الإختلاف والتمايز كنتيجة للقمع الديني أو السياسي الذي لطالما عانت منه هي طوال سنين حياتها والذي غزى غريزة القطيع تلك وصقل جنباتها ..
لتواصل هذه الظاهرة السلبية زحفها وصولاً الى منابر الإعلام في مجتمعاتنا وتعمل على وأد كل صوت إصلاحي ينادي بالتغيير السلمي العقلاني لمصلحة المجتمع والامة فتسري حمى هستيرية من قبل الجوقة المصقولة لتشن جام غضبها على كل ظاهرة متفردة تراها شاذة وغريبة عن قطيعها المروّض تحاول أن تجد مخرجاً لوضعنا الإنساني الكارثي المتردي الذي وصلنا إليه بشكل فظيع .
لقد حلت هذه الظاهرة ضيفاً ثقيلاً علينا وإستقرت في لاوعينا رغماً عن إرادتنا الحرة المسلوبة حتى بتنا معها كالروبوت الآلي الذي يمشي ويتحرك وفق برنامج تحميل مسبق تم برمجة أدمغتنا عليها من دون أدنى معارضة أو تدخّل من قبل ذواتنا
فنحن نأكل ونشرب ونتنفس ونتكلم ونفكر ونغضب ونفرح ونستاء كما يريد الاخرون والمجتمع أو الظاهرة العامة الإنفعالية حتى أن هذه الظاهرة تسللت الى حواسيبنا وممتلكاتنا الشخصية وحساباتنا الإلكترونية فأصبح غالبيتنا يتبنى منطق وفكر الجماعة من دون أدنى حس بالمسؤولية وروح المبادرة والإبداع ..!!
فأصبحنا نعيش إزدواجية الشخصية حتى في حياتنا التفاعلية على الشبكة العنكبوتية فكم من المشاركات والتعليقات التي نقوم بتبنيها بغرض إرضاء غرورنا وأنانيتنا التي تربينا عليها نتيجة لتلك الظاهرة .. فقط لنري الاخرين أننا لا نختلف معهم أو عنهم وكأن الإختلاف عار وخزي أو اكبر الكبائر ؟؟
في المحصلة وبرأيي المتواضع لا بد لنا من إعادة النظر في جملة معارفنا وموروثاتنا وفي نظرتنا للمجتمع والاخرين وهذه مسؤولية تقع على عاتق الأسرة والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والأعلام الحقيقي المبدع في الرؤى لتصويب وتصحيح المعتقدات ومبدأ تبني الأفكار المسبّقة عما نجهله أو لا نستوعبه أو ما يخالف ما نشأنا عليه وهذا يلقي التحدي الأكبر على عاتق مؤسسات ودوائر صنع القرار في الدولة والمجتمع لتكريس مفهوم الحرية بما فيها حرية الرأي والإعتقاد وحق الشخص في التفرد والتمايز والإختلاف طالما يؤدي الى خلق مناخ من التنافسية وروح الإبداع والإقدام ينعكس بدوره على المجتمع والفرد بتحريك عجلة الحياة الاجتماعية نحو مجتمع حيوي مدني ديناميكي متطور يقاس فيه تقدمنا وتطورنا بالأفعال ومدى إنتاجيتنا ومشاركتنا في صنع الأفكار والطروحات والرؤى الخلاقة للمجتمع والإنسان وللبشرية جمعاء في كل زمان ومكان ..
فهي الصناعة والإستثمار الحقيقي .. صناعة الإنسان ...
بقلم المحامي : إيهاب ابراهيم - www.facebook.com/ihab.ibrahem.54
www.twitter.com/ihab_1975
e.mail:ihab_1975@hotmail.com
gmail:ihabibrahem1975@gmail.com
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/about
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
فعلى الرغم من تطور الحياة الإنسانية وإنتقالها من حياة الغابات والكهوف الى الإستقرار والحياة المدنية بكل أبعادها وتطور مفاهيم الحرية وإحترام الشخصية الفردية للإنسان وتمايزها عن غيرها كنتيجة لتطور العقل البشري والعلوم الإنسانية وما تبعها من نشوء للملكية الخاصة من ملكية شخصية وأدبية وفكرية .. فلا زال أغلبية أفراد مجتمعاتنا الشرقية والإسلامية تحديداً تعاني من هذه الظاهرة السلبية في تسلطها على حياة الفرد والمجتمع ..!!
لقد ساهمت عدة عوامل وأسباب في إستمرار تغلغل هذه الظاهرة السلبية بكافة أبعادها وممارساتها على الصعيد الفردي والعام في المجتمع ومنها ..
الثقافة الدينية المؤدلجة التي نشأ في جنباتها الأفراد فالتعاليم الدينية التي تم تلقينها للبشر في أيام حياتهم الأولى صنعت منهم وحولتهم الى مجرد أرقام في بوتقة واحدة فتم تكريس مفهوم من خلالها أن من يشذ عنها يعتبر مخطىء ويتم الحكم عليه وكأنه مخالف للطبيعة والمجتمع رغم ما قد يحمله هذا الشخص من أفكار تنويرية للمجتمع والناس ..
فغاب مع هذه الظاهرة إعمال العقل والفكر في الكثير من الأمور التي تعد من تكوين الشخصية الفردية للإنسان وحقه في أن يكون متفرداً ومتميزاً عن غالبية أقرانه لتتجلى بذلك ظواهر كالإعتماد على القدر والغيبية في الحكم والتحكم بشؤون الناس وأمور حياتهم .
لتأتي بعدها التربية المنزلية في الأسرة لتكمل تشكيل ظاهرة غريزة القطيع عبر تلقين الأفراد في صغرهم وقبل أن تكتمل عندهم ملكة الوعي والإدراك وحرية الإختيار والتمييز.. بين ما يرغبونه وما يود المجتمع أن يتقمصونه ..عبر أحكام وسلوكيات تمنع الفرد من ممارسات عديدة بحجة أنها معيبة أو مخجلة أو أنها مخالفة للأعراف والتقاليد المتبعة والمتوارثة في المجتمع عبر اللاوعي الجمعي ويتم بذلك قتل روح الأبداع والمبادرة لدى الشخصية الناشئة في وعي الشخص وشيئاً فشيئاً تخبو الأفكار الإبداعية في لا وعي الإنسان بشكل تدريجي .
فكل تصرف أو كلام يخرج عن ما هو مألوف أو متعارف عليه هو إما عيب أو حرام وبالتالي فهو مرفوض ومشجوب لأنه لا ينطبق أو يتوافق مع ما نشأنا وتربينا عليه وبهذا وبدون أدنى شك نقوم بزرع غريزة القطيع في لا وعي الفرد ليبقى رقماً من مجموعة أرقام همها هو أن تراقب سلوكها وفكرها بحيث أنه لا يتجرأ على الخروج عما هو متعارف عليه حتى لو كان هذا المألوف متخلف وسلوك غير متمدن ..
وبتعاقب سنوات العمر يتحول الشخص الذي يحمل بذرة الإبداع فينا الى مجرد نسخة فوتوكوبي عن أجياله السابقة بالمقارنة مع أبناء جيله من مجتمعات غربية أخرى في نمط التفكير والسلوك الإنساني ويعتقد بأنه على صواب وما عداه هو الخطأ أو مخالف للطبيعة والحضارة البشرية .؟!
وتواصل هذه الظاهرة زحفها وتوغلها في كافة الميادين فعلى صعيد المحاكمة العقلية نلاحظ بأن السواد الأعظم من الناس تطلق حكماً على شخص ما أو ظاهرة ما بشكل غرائزي وأنفعالي ومن دون أدنى محاكمة عقلية لنتاج ذلك الشخص وجوهر أفكاره ومدى مساهمتها في إغناء وإثراء الحياة العامة سواء على صعيد المستوى الفكري أو الإجتماعي أو السياسي والإقتصادي ..
فعندما يطرح شخص ما يستخدم عقله لفكر إصلاحي عبر برامج عمل على صعيد السياسة والمجتمع يسعى من ورائها لتطوير وضع المجتمع والإنسان تتصدى له الأغلبية وتتعالى الأبواق بأصواتها الناشزة من كل حدب وصوب لتصب لعناتها على هذا الشخص من قبل أن تتعمق في جوهر طروحاته لترى أهي منتجة أم لا وهذا لكون الأغلبية لم تعتد أو تمارس في سلوكها وفكرها حرية الإعتقاد وإحترام الإختلاف والتمايز كنتيجة للقمع الديني أو السياسي الذي لطالما عانت منه هي طوال سنين حياتها والذي غزى غريزة القطيع تلك وصقل جنباتها ..
لتواصل هذه الظاهرة السلبية زحفها وصولاً الى منابر الإعلام في مجتمعاتنا وتعمل على وأد كل صوت إصلاحي ينادي بالتغيير السلمي العقلاني لمصلحة المجتمع والامة فتسري حمى هستيرية من قبل الجوقة المصقولة لتشن جام غضبها على كل ظاهرة متفردة تراها شاذة وغريبة عن قطيعها المروّض تحاول أن تجد مخرجاً لوضعنا الإنساني الكارثي المتردي الذي وصلنا إليه بشكل فظيع .
لقد حلت هذه الظاهرة ضيفاً ثقيلاً علينا وإستقرت في لاوعينا رغماً عن إرادتنا الحرة المسلوبة حتى بتنا معها كالروبوت الآلي الذي يمشي ويتحرك وفق برنامج تحميل مسبق تم برمجة أدمغتنا عليها من دون أدنى معارضة أو تدخّل من قبل ذواتنا
فنحن نأكل ونشرب ونتنفس ونتكلم ونفكر ونغضب ونفرح ونستاء كما يريد الاخرون والمجتمع أو الظاهرة العامة الإنفعالية حتى أن هذه الظاهرة تسللت الى حواسيبنا وممتلكاتنا الشخصية وحساباتنا الإلكترونية فأصبح غالبيتنا يتبنى منطق وفكر الجماعة من دون أدنى حس بالمسؤولية وروح المبادرة والإبداع ..!!
فأصبحنا نعيش إزدواجية الشخصية حتى في حياتنا التفاعلية على الشبكة العنكبوتية فكم من المشاركات والتعليقات التي نقوم بتبنيها بغرض إرضاء غرورنا وأنانيتنا التي تربينا عليها نتيجة لتلك الظاهرة .. فقط لنري الاخرين أننا لا نختلف معهم أو عنهم وكأن الإختلاف عار وخزي أو اكبر الكبائر ؟؟
في المحصلة وبرأيي المتواضع لا بد لنا من إعادة النظر في جملة معارفنا وموروثاتنا وفي نظرتنا للمجتمع والاخرين وهذه مسؤولية تقع على عاتق الأسرة والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والأعلام الحقيقي المبدع في الرؤى لتصويب وتصحيح المعتقدات ومبدأ تبني الأفكار المسبّقة عما نجهله أو لا نستوعبه أو ما يخالف ما نشأنا عليه وهذا يلقي التحدي الأكبر على عاتق مؤسسات ودوائر صنع القرار في الدولة والمجتمع لتكريس مفهوم الحرية بما فيها حرية الرأي والإعتقاد وحق الشخص في التفرد والتمايز والإختلاف طالما يؤدي الى خلق مناخ من التنافسية وروح الإبداع والإقدام ينعكس بدوره على المجتمع والفرد بتحريك عجلة الحياة الاجتماعية نحو مجتمع حيوي مدني ديناميكي متطور يقاس فيه تقدمنا وتطورنا بالأفعال ومدى إنتاجيتنا ومشاركتنا في صنع الأفكار والطروحات والرؤى الخلاقة للمجتمع والإنسان وللبشرية جمعاء في كل زمان ومكان ..
فهي الصناعة والإستثمار الحقيقي .. صناعة الإنسان ...
بقلم المحامي : إيهاب ابراهيم - www.facebook.com/ihab.ibrahem.54
www.twitter.com/ihab_1975
e.mail:ihab_1975@hotmail.com
gmail:ihabibrahem1975@gmail.com
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/about
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
الاثنين، 20 أكتوبر 2014
لعبة الإعلام
الفرق الوحيد بين الإنتحار والإستشهاد هو حجم التغطية الإعلامية ..
تشاك بلانيوك - رواية الناجي
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
تشاك بلانيوك - رواية الناجي
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
أحوال شخصية
نصت المادة /51/ من قانون الأحوال الشخصية السوري على أنه (يجب
للزوجة المهر بمجرد العقد الصحيح, سواءً أسمي عند العقد, أو لم
يسمّ, أو نفي أصلاً)
والمهر هو مال يقدمه الزوج لزوجته على أنه هدية لازمة وعطاء
واجب, يثبت لها بمجرد العقد الصحيح, / أو بالدخول / في العقد
الفاسد... وهو ليس ركناً من أركان عقد الزواج, ولا شرطاً من شروط
الصحة... فإن العقد يصح ولو لم يسمّ الزوجان مهراً. لأنه أثر من
آثار عقد الزواج, وإذا خلا العقد من ذكر المهر, بتفويض المرأة أو
بدونه, فلها مهر المثل بالعقد... وحتى لو قال الزوج لزوجته
(تزوجتك بدون مهر) فالعقد صحيح والشرط فاسد, فيبطل الشرط, ويصح
العقد, ويجب مهر المثل.
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
للزوجة المهر بمجرد العقد الصحيح, سواءً أسمي عند العقد, أو لم
يسمّ, أو نفي أصلاً)
والمهر هو مال يقدمه الزوج لزوجته على أنه هدية لازمة وعطاء
واجب, يثبت لها بمجرد العقد الصحيح, / أو بالدخول / في العقد
الفاسد... وهو ليس ركناً من أركان عقد الزواج, ولا شرطاً من شروط
الصحة... فإن العقد يصح ولو لم يسمّ الزوجان مهراً. لأنه أثر من
آثار عقد الزواج, وإذا خلا العقد من ذكر المهر, بتفويض المرأة أو
بدونه, فلها مهر المثل بالعقد... وحتى لو قال الزوج لزوجته
(تزوجتك بدون مهر) فالعقد صحيح والشرط فاسد, فيبطل الشرط, ويصح
العقد, ويجب مهر المثل.
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
أقوال اينشتاين
قالها ذات مرة أينشتاين :
أخشى اليوم الذي تطغى فيه التقنية على تواصلنا البشري .. العالم حينها سيكون مليئ بالحمقى .
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
أخشى اليوم الذي تطغى فيه التقنية على تواصلنا البشري .. العالم حينها سيكون مليئ بالحمقى .
https://plus.google.com/u/0/101994558326112312008/posts
https://plus.google.com/u/0/b/108194967624983296938/108194967624983296938/posts
الأحد، 19 أكتوبر 2014
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





